يوسف بن سليمان الشنتمري ( الأعلم الشنتمري )
640
النكت في تفسير كتاب سيبويه وتبيين الخفي من لفظه وشرح أبياته وغريبه
والبرثن : ظفر السبع والترتم : ما فضل من الإناء من إدام أو طعام ، والجرشع : العظيم من الجمال . والصنتع : الصلب الرأس من الظلمان ، وقيل : هو الحمار الشديد الرأس الناتئ الحاجبين ، وقيل هو الشاب الشديد والكندر : القصير الغليظ ، ويقال في معناه كدر ، فعلى هذا تكون النون زائدة . والزّبرج : السحاب الرقيق ، والعنفص : الندية اللسان من النساء ، وقيل : هي الذميمة الخلق ، والخرمل المرأة الحمقاء ، والزّهلق : السمين . والهجرع : الأحمق وقيل هو الطويل وهو الخفيف أيضا من الكلاب السلوقية . والقلعم : الشيخ المسن ويقال هو الطويل وفي معناه العلجم للشيخ ، والهبلع : الأكول ، والفطحل : دهر لم يخلق الناس فيه ، والصقعل : التمر اليابس في اللبن الحليب والهدملة : الرملة الكثيرة الشجر ، والهدملة أيضا : الدهر الذي لا يوقف عليه لتقادم عهده والهزبر من صفات الأسد والسبطر السبط الممتد ، والقمطر : الشديد الصلب من الجمال ، وهو أيضا القصير الضخم من الرجال ، والدودم والدوادم : صمغ شبيه بالدم يخرج من السمرة . والعجلط والعجالط والعكلط والعكالط : اللبن الخاثر ، وكذلك العلبط والعلابط ويقال : هو العظيم من الإبل وزاد غير سيبويه : فعلل ، قالوا : برقع وجؤدر : وهو ولد البقرة . وفعلل ، قالوا : ما عليهم طحربة أي : قطعة خرقة . وفعلّين قالوا : لقيت منه الفتكرين أي : الأمور الشداد . هذا باب ما لحقته الزوائد من بنات الأربعة غير الفعل اعلم أن هذا الباب يشتمل على ما لحقته الزوائد من بنات الأربعة مما زيد للإلحاق ولغير الإلحاق . وقد بين سيبويه جميع ذلك . وذكر المنجنون ، وقال بعده : فنعلول فجعل النون الأولى زائدة . والأقيس أن تكون من ذوات الأربعة ؛ لأن الميم أصلية والنون الأولى أصلية والجيم كذلك وإحدى النونين الآخرتين زائدة ويقضي على إحدى النونين الآخرتين بالزيادة بسبب تكريرهما في موضع لام الفعل . ومن جعل النون الأولى زائدة فهو من ذوات الثلاثة ، وإحدى النونين الآخرتين زائدة لا محالة ؛ لأنهما قد تكررا في موضع لام الفعل . ومن جمل النون الأولى أصلية : جمعه على " مناجين " وكذلك تجمعه عامة العرب . ومن جعلها زائدة جمعها على مناجين فاعلمه . وذكر منجنيق فجعل الميم أصلية ، والنون زائدة فلما صح أن النون زائدة ، جعلت الميم